تصعيد ميداني حرج بقطاع غزة وجمود سياسي يهدد بانهيار الهدنة
تشهد غزة تصعيداً ميدانياً وخروقات للهدنة وسط جمود سياسي يهدد بانهيار التفاهمات، مع استمرار العمليات العسكرية واستهداف النازحين والأطقم الصحفية اليوم.
تصعيد ميداني وخروقات مستمرة في قطاع غزة
تشهد الساحة الفلسطينية في قطاع غزة تطورات ميدانية متسارعة، حيث تواصل القوات الإسرائيلية خرق اتفاق وقف إطلاق النار عبر غارات جوية ومسيرات مكثفة. وقد أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن فرض سيطرة عملياتية على نحو 70% من مساحة القطاع، مصحوبة بتوسيع "الخط الأصفر" الأمني. وقد تركزت الغارات الأخيرة على خيام النازحين في حي الرمال ومواصي خان يونس، ما أسفر عن سقوط شهداء وإصابات حرجة، بالتزامن مع اغتيال المصور الصحفي أحمد وشاح في استهداف متواصل للكوادر الإعلامية.
جمود سياسي ومقترحات أمنية مثيرة للجدل
على الصعيد السياسي، تعيش جهود الوساطة حالة من الانسداد نتيجة تبادل الاتهامات بخرق التفاهمات، وسط تحذيرات دولية من عودة الحرب الشاملة. وتكشف التقارير عن مقترحات أمنية إسرائيلية وأمريكية تهدف لإدارة مناطق في رفح عبر مشاريع مثل "المدينة الخضراء" لاستيعاب النازحين، وهو ما ترفضه الفصائل الفلسطينية باعتباره تكريساً لواقع احتلالي. وفي الداخل الإسرائيلي، تتصاعد الاحتجاجات الشعبية في تل أبيب والقدس وحيفا مطالبة بإنهاء العمليات وإبرام صفقة تبادل فورية، بينما تتوارد أنباء حول تحضيرات لإصدار مرسوم رئاسي لإجراء انتخابات تشريعية شاملة في نوفمبر المقبل.
الواقع الإنساني: صمود في ظل الكارثة
يواجه النازحون في القطاع ومواصي خان يونس ظروفاً إنسانية قاسية، مع موجات حر شديد وانعدام حاد لمياه الشرب وتعطل البنية التحتية والمحطات. وعلى الرغم من الدمار الواسع الذي طال 99% من المزارع النظامية، يبتكر السكان حلولاً معيشية بديلة مثل تربية الدواجن فوق أنقاض المنازل، في محاولة للتكيف مع انهيار القطاع الصحي والاقتصادي وتفشي البطالة.
المصدر: Awinews.com
تاريخ النشر: 28 يونيو 2026