تقرير حقوقي يكشف تعذيب حسام أبو صفية وحشياً داخل السجون الإسرائيلية
تعذيب حسام أبو صفية داخل السجون الإسرائيلية يهدد حياته.. تقرير يكشف تفاصيل صادمة عن تعرض مدير مستشفى كمال عدوان لاعتداءات وحشية وعزل انفرادي.
يواجه الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في قطاع غزة، تعذيباً وحشياً ومنهجياً داخل السجون الإسرائيلية، في ظل تدهور خطير لحالته الصحية يهدد حياته بشكل مباشر.
يتعرض الطبيب الفلسطيني البارز لاعتداءات جسدية يومية وعنف مفرط أثناء احتجازه في العزل الانفرادي، وتحديداً في قسم "زكفت" داخل سجن "نيتسان"، مما أدى إلى فقدانه الوعي عدة مرات نتيجة الضرب المبرح.
تفاصيل صادمة عن حالة الدكتور حسام أبو صفية الصحية
كشفت الزيارات الأخيرة للدكتور أبو صفية عن وجود إصابات وكدمات شديدة في رأسه وحول عينيه وأذنيه ورقبته، لدرجة واجه معها صعوبة بالغة في التعرف عليه.
ويبدو الطبيب في حالة إنهاك شديد، ويعاني صعوبة في التنفس والكلام، وغير قادر على الجلوس دون سقوط، ويتحدث بحذر شديد خوفاً من زيادة التنكيل به بعد انتهاء الزيارة.
وحياة الطبيب باتت في خطر حقيقي، مع مطالبات بالسماح الفوري بإجراء فحص طبي مستقل له، ونقله إلى سجن آخر وتوفير رعاية طبية عاجلة.
اعتقال جائر وتمديد دون تهم رسمية
يواجه الدكتور حسام أبو صفية احتجازاً تعسفياً منذ أكثر من عام ونصف بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي"، دون توجيه أي لائحة اتهام رسمية ضده.
ورفضت المحكمة العليا الإسرائيلية الاستئناف ضد استمرار اعتقاله، ومددت احتجازه لأربعة أشهر إضافية تحت أمر حظر النشر.
ويقبع إلى جانبه 13 طبيباً آخرين من قطاع غزة، يتم تمديد اعتقالهم دورياً كل ستة أشهر بقرار قضائي.
تحذيرات حقوقية من تصفية الكوادر الطبية
يتعرض الطبيبان الفلسطينيان الأسيران حسام أبو صفية ومروان الهمص لمحاولات تصفية وتعذيب ممنهج يهدد حياتهما.
وهناك مخاوف حقيقية من تصفية أبو صفية جسدياً، فيما يتعرض الطبيب مروان الهمص لجولات تعذيب يومية أوقفت قلبه وتضعه تحت خطر فوري.
وتطالب الجهات الحقوقية اللجنة الدولية للصليب الأحمر بتنظيم زيارات عاجلة للطبيبين للوقوف على سلامتهما ووقف التجاوزات بحقهما.
إدانة واسعة واستنكار دولي
أثار الوضع الصحي المأساوي للدكتور أبو صفية موجة تنديد واستنكار دولي واسع، مع مطالبات بالتدخل الفوري والإفراج غير المشروط عنه وعن كافة الكوادر الطبية المحتجزة تعسفياً دون تهمة.
كما شهدت بريطانيا وكندا تحركات نيابية حاشدة للضغط من أجل الإفراج عنه ووقف الانتهاكات بحق الأطباء الفلسطينيين.
أيقونة الصمود الطبي في غزة
الدكتور حسام إدريس أبو صفية هو طبيب أطفال فلسطيني بارز ومدير مستشفى "كمال عدوان" في شمال قطاع غزة، عُرف برفضه إخلاء المستشفى رغم القصف والحصار المشدد.
تحمل الطبيب تضحيات شخصية قاسية بلغت ذروتها باستشهاد ابنه وقصف أجزاء واسعة من مستشفاه، قبل أن تعتقله قوات الاحتلال في 27 ديسمبر 2024 من داخل المستشفى.
خاتمة: انتهاك صارخ للمواثيق الدولية
تعكس حالة الدكتور حسام أبو صفية والأطباء المحتجزين انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية التي تحمي الكوادر الطبية، مما يستدعي تدخلاً دولياً عاجلاً وفورياً لإنقاذ حياتهم من خطر الموت البطيء تحت وطأة التعذيب في زنازين العزل.
أسئلة وأجوبة حول تعذيب حسام أبو صفية في السجون الإسرائيلية
ما هي أبرز تفاصيل تعذيب حسام أبو صفية داخل السجون الإسرائيلية؟
يتعرض الدكتور حسام أبو صفية لاعتداءات جسدية يومية وعنف مفرط في العزل الانفرادي بسجن "نيتسان"، مما أدى لفقدانه الوعي عدة مرات، وإصابات وكدمات شديدة في الرأس والعينين والأذنين والرقبة، وصعوبة في التنفس والكلام.
ما هي المدة التي يقضيها الدكتور حسام أبو صفية في الاعتقال؟
يقبع الدكتور أبو صفية في الاحتجاز منذ أكثر من عام ونصف بموجب قانون "المقاتل غير الشرعي"، دون توجيه لائحة اتهام رسمية، مع تمديد اعتقاله كل ستة أشهر.
ما هو موقف الجهات الحقوقية من تعذيب حسام أبو صفية؟
تؤكد الجهات الحقوقية أن حياته في خطر حقيقي، وتطالب بإجراء فحص طبي مستقل ونقله لسجن آخر، كما تطالب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بزيارات عاجلة للاطمئنان على سلامته ووقف التجاوزات بحقه.
من هو الدكتور حسام أبو صفية قبل اعتقاله؟
الدكتور حسام أبو صفية هو طبيب أطفال فلسطيني ومدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، عُرف برفضه إخلاء المستشفى رغم القصف، واستشهاد ابنه وقصف المستشفى قبل اعتقاله في ديسمبر 2024.