تطورات ملف أسرى نفق الحرية بعد خمسة أعوام من اقتحام سجن جلبوع

تطورات ملف أسرى نفق الحرية بعد خمسة أعوام من اقتحام سجن جلبوع
تطورات ملف أسرى نفق الحرية بعد خمسة أعوام من اقتحام سجن جلبوع

تحلّ الذكرى السنوية لعملية "نفق الحرية" لتسلط الضوء على واحدة من أجرأ محطات الحركة الأسيرة الفلسطينية، حين تمكن ستة أسرى في فجر السادس من سبتمبر 2021 من اختراق سجن جلبوع شديد التحصين، في حدث أربك المنظومة الأمنية للاحتلال وأشعل واحدة من أكبر عمليات البحث والمطاردة.

مسارات مختلفة لأسرى نفق الحرية بعد خمسة أعوام

بعد مضي خمسة أعوام على الحادثة، اتخذت مسارات أصحاب العملية اتجاهات متباينة؛ فقد نجح أربعة من الأسرى الستة، وهم زكريا الزبيدي، ومحمود العارضة، ومحمد العارضة، وأيهم كممجي، في نيل حريتهم عبر صفقة تبادل الأسرى التي جرت عام 2025. وفي المقابل، لا يزال الأسيران يعقوب قادري ومناضل انفيعات يقبعان خلف القضبان وسط ظروف إنسانية وصحية قاسية واجراءات عقابية مشددة.

ظروف المعتقلين الباقين في العزل والسجن

يواجه الأسير يعقوب قادري، البالغ من العمر 53 عاماً، حكماً بالمؤبد مرتين إضافة إلى 35 عاماً وعقوبات إضافية على خلفية الهروب، ويعاني من مشكلات صحية متكررة وتأخر في تلقي العلاج. أما الأسير مناضل انفيعات، من بلدة يعبد بمحافظة جنين، فيستمر تعرضه للعزل الانفرادي، حيث تشير التقارير الحقوقية إلى معاناته من صعوبات في التنفس وتدهور ملحوظ في حالته الصحية نتيجة سنوات العزل الطويلة.

تصاعد الاعتقالات وظروف السجون

تتزامن ذكرى النفق هذا العام مع ارتفاع ملحوظ في أعداد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال، حيث توثق التقارير وصول العدد إلى نحو 9400 أسير ومعتقل، من بينهم نساء وأطفال وأعداد كبيرة من المعتقلين الإداريين والمقاتلين غير الشرعيين من قطاع غزة، مما يعكس تصاعد سياسات القمع والعزل المفروضة على الحركة الأسيرة.


المصدر: مكتب إعلام الأسرى ومؤسسات حقوقية

تاريخ النشر: 7 سبتمبر 2026