سلام ترامب مع إيران يفتح باب التهدئة في مضيق هرمز
سلام ترامب مع إيران الذي كشفه المبعوث الأمريكي للجزيرة يفتح باب التهدئة في مضيق هرمز ويعيد طرح خيارات دبلوماسية بعد أشهر من التصعيد العسكري والاقتصادي.
سلام ترامب مع إيران الذي تحدث عنه المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والعراق في تصريح للجزيرة يفتح بابا محتملا للتهدئة في مضيق هرمز. أكد المسؤول الأمريكي سعي الرئيس دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق ينهي التوتر ويفتح الممر المائي الحيوي أمام الملاحة.
يأتي التصريح في سياق جهود دبلوماسية مستمرة عبر وسطاء إقليميين بعد فترة من التصعيد شملت عمليات عسكرية واضطرابات في حركة الشحن البحري. يرى محللون أن الإعلان يعكس رغبة أمريكية في استكشاف تسوية تخدم استقرار أسواق الطاقة وتقلل من تكاليف التأمين والشحن.
• سعي لتفاهم مع طهران
• هدف إعادة فتح هرمز
• ارتباط بالملفات الإقليمية في سوريا والعراق
• تأثير محتمل على أسعار النفط
سلام ترامب مع إيران والخلفيات السياسية
شهدت الأشهر الماضية تبادل مقترحات حول إعادة فتح المضيق، قدمت إيران بعضها مشروطا برفع قيود ورفع حصار بحري، بينما أكدت واشنطن أولوية حرية الملاحة. يعيد تصريح المبعوث طرح إمكانية التقاء المصالح حول استقرار الممر دون حل كل الملفات العالقة دفعة واحدة.
يحلل خبراء أن أي اتفاق جزئي حول هرمز قد يمهد لمفاوضات أوسع حول البرنامج النووي والترتيبات الأمنية. غير أن الثقة المتبادلة تبقى منخفضة بسبب تجارب سابقة انهارت فيها تفاهمات. لذلك يبقى التنفيذ العملي هو المحك الحقيقي.
التوقعات الاقتصادية والسياسية لسلام ترامب مع إيران
على الصعيد الاقتصادي يمثل فتح المضيق بالكامل مصلحة عالمية لأن نسبة كبيرة من صادرات النفط العالمية تمر عبره. أي تهدئة ستنعكس إيجابا على أسعار الطاقة وتكاليف النقل. أما سياسيا فقد يؤثر التقدم على موازين القوى في الخليج وعلى علاقات إيران مع جيرانها.
يرتبط الملف أيضا بأوضاع سوريا والعراق حيث يسعى المبعوث الأمريكي لتعزيز الاستقرار وجذب استثمارات. أي تحسن في العلاقة مع طهران قد يسهل بعض المشاريع الإقليمية مثل بدائل نقل الطاقة بعيدا عن المضيق.
• بناء الثقة المتبادلة
• آليات مراقبة أي اتفاق
• ربط الملفات النووية والأمنية
• مواقف الحلفاء الإقليميين
يتوقع مراقبون أن تشهد الأسابيع المقبلة تحركات دبلوماسية إضافية لاختبار جدية الطرفين. في حال نجحت الجهود قد تشهد المنطقة بداية تهدئة نسبية، أما في حال الفشل فقد تعود التوترات إلى الواجهة بقوة أكبر.
في المحصلة يفتح إعلان سلام ترامب مع إيران بابا للدبلوماسية بعد فترة تصعيد، لكنه يبقى مرهونا بقدرة الطرفين على ترجمة الرغبة المعلنة إلى خطوات عملية قابلة للقياس على الأرض.
من جهة أخرى يترقب المتابعون ردود الفعل الرسمية من طهران ومن العواصم الإقليمية المعنية مباشرة بالمضيق. أي إشارات إيجابية متبادلة قد تسرع من وتيرة التحركات الدبلوماسية، بينما قد تؤدي التصريحات المتشددة إلى إعادة التوتر إلى الواجهة. يبقى العامل الزمني مهما في ظل استمرار تأثير الأزمة على الأسواق العالمية.
المصدر: يلا نيوز نت