مجازر الاحتلال تتواصل: 3 شهداء متفحمون في غزة
تكشف مجازر الاحتلال المتواصلة عن استهداف ممنهج للمدنيين في غزة، حيث استشهد 3 مواطنين متفحمة جثامينهم بقصف مركبة مدنية في سوق الشيخ رضوان، وسط خروقات يومية لاتفاق وقف إطلاق النار.
مجازر الاحتلال لم تتوقف يوماً واحداً منذ بدء حرب الإبادة على قطاع غزة، حيث أعلن الدفاع المدني في غزة استشهاد ثلاثة مواطنين متفحمة جثامينهم جراء قصف طيران الاحتلال الإسرائيلي مركبة مدنية في منطقة سوق الشيخ رضوان شمال مدينة غزة.
وتؤكد هذه الجريمة الجديدة أن اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025 لم يكن سوى ستار هش تخترقه قوات الاحتلال يومياً، عبر القصف الجوي والمدفعي وإطلاق النار المكثف على المدنيين العزل.
مجازر الاحتلال: الأرقام التي تفضح حجم الكارثة
إحصائيات حرب الإبادة:
- 73,910 شهيداً منذ السابع من أكتوبر 2023
- 174,914 مصاباً
- 1,390 شهيداً منذ وقف إطلاق النار
- 90% من البنية التحتية المدنية دُمرت
وتشير بيانات وزارة الصحة الفلسطينية إلى أن العدد الأكبر من الضحايا هم من النساء والأطفال، الذين يشكلون نحو 40% من الإصابات المسجلة، في مشهد يختزل فظاعة استهداف المدنيين.
جرائم الحرب في غزة: استهداف منظم للمدنيين
لم تتوقف مجازر الاحتلال عند القصف المباشر، بل امتدت إلى السياسات المنهجية التي تهدف إلى تدمير مقومات الحياة. فقد وثقت لجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة أن السلطات الإسرائيلية استهدفت الأطفال الفلسطينيين عمداً، مما أدى إلى ارتكاب جريمة الإبادة الجماعية وجرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب.
وفي هذا السياق، حذّر الدفاع المدني في غزة من تفاقم المخاطر جراء آلاف المباني المتضررة والآيلة للانهيار، إذ لا يزال نحو ألفي مبنى مأهولاً بالسكان والنازحين، في ظل النقص الحاد في المعدات والآليات اللازمة للتعامل معها.
انتهاكات وقف إطلاق النار: استراتيجية ممنهجة
تواصل قوات الاحتلال خرق اتفاق وقف إطلاق النار لليوم الـ345 على التوالي، عبر القصف وإطلاق النار وتحليق الطائرات المسيرة. وقد ارتكبت قوات الاحتلال في اليوم السابق وحده تسعة خروقات جديدة، ما أسفر عن ارتقاء شهيد وإصابة مواطنين اثنين قرب مجمع ناصر الطبي في خان يونس.
وتعد هذه الخروقات جزءاً من سياسة مدروسة تهدف إلى إبقاء قطاع غزة في حالة من الرعب الدائم، ومنع أي فرصة حقيقية لإعادة الإعمار أو استعادة الحياة الطبيعية.
المسؤولية الدولية بين العجز والتواطؤ
في ظل استمرار هذه الجرائم، يبدو المجتمع الدولي عاجزاً عن اتخاذ خطوات فعلية لوقف المجازر. وتؤكد لجان التحقيق الأممية على استمرار الإفلات من العقاب، فيما يستمر الاحتلال في انتهاكاته دون أي رادع حقيقي، مما يطرح تساؤلات جوهرية حول جدوى الآليات الدولية في حماية المدنيين.
المصدر: يلا نيوز نت