قوات الاحتلال تفرض حظراً شاملاً على معابر الضفة

فرضت قوات الاحتلال الإسرائيلي حظراً شاملاً على حركة العمال الفلسطينيين وأغلقت معابر الضفة الغربية بالتزامن مع الانتخابات في خطوة تصعيدية جديدة.

قوات الاحتلال تفرض حظراً شاملاً على معابر الضفة
قوات الاحتلال تفرض حظراً شاملاً على معابر الضفة

قرارات جديدة بمنع حركة العمال الفلسطينيين

أفادت وسائل إعلام نقلاً عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن القيادة السياسية الإسرائيلية صادقت رسمياً على فرض حظر شامل يستهدف حركة العمال الفلسطينيين في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، والتضييق على تنقلهم عبر المعابر المختلفة.

وذكرت المصادر التابعة لسلطات الاحتلال أن هذا القرار يتضمن الإغلاق التام لكافة المعابر البرية التي تربط بين مدن الضفة الغربية والأراضي المحتلة عام 1948، وذلك طوال يوم الثلاثاء الموافق 27 أكتوبر تشرين الأول 2026، وهو اليوم المحدد لإجراء الانتخابات لدى سلطات الاحتلال.

إغلاق المعابر والمناطق الصناعية في الضفة

ووفقاً لما أعلنه جيش الاحتلال على حسابه في تطبيق تلغرام، فإن القيادة السياسية وافقت على إلغاء تصاريح التنقل وحظر دخول وخروج جميع العمال الفلسطينيين في مناطق الضفة الغربية المحتلة وغور الأردن، بما في ذلك منعهم من الدخول إلى كافة المناطق الصناعية المقامة بالمنطقة.

وجاءت هذه القرارات التعسفية عقب إعلان قوات الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل جنديين من عناصرها في عملية إطلاق نار نفذها مسلحون فلسطينيون داخل الضفة الغربية المحتلة، وهو ما استغلته سلطات الاحتلال لفرض حصار وإغلاق مشدد ينال من تفاصيل الحياة اليومية للفلسطينيين.

استمرار سياسة العقاب الجماعي ضد الفلسطينيين

ويعكس هذا القرار مواصلة سلطات الاحتلال الإسرائيلي نهج العقاب الجماعي والتضييق الميداني ضد المواطنين الفلسطينيين، من خلال شلل الحركة الاقتصادية والحد من حرية الحركة والتنقل بين المدن والقرى الفلسطينية والمعابر الحدودية طوال فترة إجراء الانتخابات.

وتستغل قوات الاحتلال الإسرائيلي مختلف الذرائع الأمنية لإغلاق المنافذ والمعابر الرئيسية في الضفة الغربية المحتلة، مما يضاعف المعاناة الإنسانية والاقتصادية لآلاف العمال والمواطنين الفلسطينيين الذين يتم منعهم قسراً من التوجه إلى أعمالهم ونقاط تنقلهم اليومية.

المصدر: AWInews