قوة مشاة إسرائيلية تقتحم جورة اللوز.. تصعيد في ريف دمشق

قوة مشاة إسرائيلية توغلت في جورة اللوز بريف دمشق، في خرق جديد لاتفاق فض الاشتباك، وسط تصعيد عسكري إسرائيلي متواصل في الجنوب السوري.

قوة مشاة إسرائيلية تقتحم جورة اللوز.. تصعيد في ريف دمشق
قوة مشاة إسرائيلية تقتحم جورة اللوز.. تصعيد في ريف دمشق

قوة مشاة إسرائيلية اقتحمت فجر الأحد منطقة جورة اللوز على الأطراف الغربية لبلدة بيت جن في ريف دمشق الغربي، في أحدث حلقة من سلسلة توغلات إسرائيلية متكررة في الأراضي السورية. وتزامن التوغل مع قصف مدفعي بأربع قذائف استهدف تلة حربون، ما أشعل حرائق محدودة في المنطقة.

قوة مشاة إسرائيلية: تفاصيل التوغل الميداني

وقالت مصادر محلية إن آليات الاحتلال دخلت عبر المدخل الجنوبي لبلدة بيت جن قرب منطقة باب السد، ونصبت حاجزا للتفتيش وشرعت في تفتيش المزارعين والمارة. وفي الوقت ذاته، تقدمت قوة مشاة إسرائيلية إلى منطقة جورة اللوز قرب تل باط الوردة، وهو تحرك يعكس استمرار العمليات الإسرائيلية في محيط بلدة بيت جن.

بطاقة معلومات: توغلت قوة إسرائيلية تضم ثلاث دبابات و12 عربة عسكرية وأكثر من 10 ناقلات جند في تل أحمر بمحيط قرية عين النورية بريف القنيطرة الشمالي. كما شهدت مناطق في ريفي القنيطرة ودرعا توغلات مماثلة صباح الأحد مع تحليق مكثف لطيران الاستطلاع.

اتفاق فض الاشتباك.. خروقات متواصلة

وتشكل هذه التوغلات خرقا متجددا لاتفاق فض الاشتباك لعام 1974 الذي أنهى حرب أكتوبر، والذي يقضي بإنشاء منطقة عازلة منزوعة السلاح في الجولان المحتل. وتصر سوريا على أن هذه الخروقات تمثل انتهاكا صارخا لسيادتها، مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقفها وإلزام الاحتلال بالانسحاب الكامل من الأراضي السورية.

وكانت قوات الاحتلال قد استهدفت محيط تل باط الوردة الجمعة بقذائف مدفعية، كما سقطت قذيفة أخرى في محيط بلدة بيت جن في وقت سابق من اليوم نفسه. وتؤكد هذه التطورات أن المنطقة تشهد تصعيدا ممنهجا يتجاوز مجرد التوغلات العابرة.

بيت جن وتل حربون.. أهمية استراتيجية

وتكتسب بلدة بيت جن وتل حربون أهمية استراتيجية خاصة في ريف دمشق الغربي، نظرا لقربهما من جبل الشيخ ومناطق النفوذ الإسرائيلي. وتقع تلة حربون في vicinity جبل الشيخ، وقد تعرضت المنطقة لأعمال قصف وهجمات في سنوات سابقة، ما يجعل أي تحرك عسكري فيها ذا دلالة كبيرة للمنطقة المحيطة.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتواصل فيه جهود دولية للدفع نحو تهدئة في الجنوب السوري، لكن دون مؤشرات ملموسة على تراجع العمليات العسكرية الإسرائيلية. ويرى مراقبون أن استمرار هذه التوغلات قد يزيد من تعقيد المشهد السوري ويضعف فرص التوصل إلى تسوية شاملة.

المصدر: يلا نيوز نت