موقف بريكس من فلسطين يتصدر قمة نيودلهي ويدعم حل الدولتين

موقف بريكس من فلسطين يتصدر قمة نيودلهي 2026 بإعلان يدعم حل الدولتين ويرفض التهجير القسري ويؤكد العضوية الكاملة لفلسطين في الأمم المتحدة.

موقف بريكس من فلسطين يتصدر قمة نيودلهي ويدعم حل الدولتين
موقف بريكس من فلسطين يتصدر قمة نيودلهي ويدعم حل الدولتين

موقف بريكس من فلسطين تصدر المشهد السياسي خلال القمة الثامنة عشرة للمجموعة في العاصمة الهندية نيودلهي، حيث اعتمد القادة إعلان نيودلهي الذي حمل مواقف متقدمة تجاه القضية الفلسطينية، مؤكداً دعم العضوية الكاملة لدولة فلسطين في الأمم المتحدة ورفض التهجير القسري وإحداث تغييرات جغرافية وديموغرافية في قطاع غزة.

تحليل موقف بريكس من القضية الفلسطينية

يأتي هذا الموقف في سياق تحولات دولية متسارعة، إذ تسعى مجموعة بريكس إلى ترسيخ حضورها كصوت للجنوب العالمي في مواجهة السياسات الأحادية. وقد جاء إعلان نيودلهي ليعكس التزاماً جماعياً بحل الدولتين وفق القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية.

تحليل: موقف بريكس من فلسطين في إعلان نيودلهي يعكس توافقاً استراتيجياً بين دول المجموعة على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، مع التأكيد على أن السلام العادل والدائم لا يمكن أن يتحقق إلا بضمان الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني.

حل الدولتين: ركيزة التسوية السياسية

جدد قادة بريكس تمسكهم بإقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة وقابلة للحياة ضمن حدود عام 1967 المعترف بها دولياً، تشمل قطاع غزة والضفة الغربية وتكون القدس الشرقية عاصمة لها. ويشكل هذا الموقف إطاراً سياسياً يحظى بإجماع دولي واسع، لكنه يواجه تحديات ميدانية متصاعدة.

غزة ورفض التهجير القسري

وتناول إعلان نيودلهي الأوضاع في قطاع غزة بصورة موسعة، إذ أشار إلى قرار مجلس الأمن رقم 2803، ودعا إلى تنفيذ القرارات ذات الصلة الصادرة عن مجلس الأمن والجمعية العامة. وطالب القادة بالحفاظ على وقف إطلاق النار وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى غزة بصورة كاملة ومن دون عوائق.

كما أعرب القادة عن بالغ القلق إزاء استمرار أعمال العنف رغم اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، مؤكدين رفضهم الحازم لأي تهجير قسري للفلسطينيين من الأرض الفلسطينية المحتلة، سواء بصورة مؤقتة أو دائمة وتحت أي ذريعة.

التمثيل الدولي ودعم المؤسسات الفلسطينية

وشدد الإعلان على ضرورة حصول فلسطين على تمثيل مناسب في المنظمات والمؤسسات الدولية ذات الصلة، بما في ذلك المؤسسات المالية متعددة الأطراف، وتمكينها من الوصول إلى موارد تلك المؤسسات، بالتوازي مع تجديد الدعم لنيل دولة فلسطين العضوية الكاملة في الأمم المتحدة. كما جدد الدعم الثابت لوكالة الأونروا وولايتها الأممية.

الآثار والتوقعات المستقبلية

من المتوقع أن يترجم هذا الموقف الجماعي إلى ضغط دبلوماسي متزايد على إسرائيل لإنهاء الاحتلال ووقف الاستيطان والضم. وقد رحبت وزارة الخارجية الفلسطينية بالإعلان، داعية إلى ترجمة هذه المواقف إلى إجراءات دولية عملية.

ويبقى السؤال المطروح: إلى أي مدى ستنجح مجموعة بريكس في تحويل هذا التوافق السياسي إلى خطوات ملموسة على الأرض؟ الإجابة تتوقف على قدرة المجموعة على توحيد مواقفها وتفعيل أدوات الضغط الدبلوماسي والاقتصادي المتاحة لها.

المصدر: يلا نيوز نت 

"